باشراف اساتذة متخصين من جامعة القادسية …. مديرية الاحصاء الديوانية تتبى مشروع التنمية المكانية لمدينة الديوانية لغاية عام 2020

15 فبراير

اقامت على قاعة الاجتماعات في مديرية احصاء الديوانية ندوة تنموية بمشاركة استاذ جامعة القادسية وممثلين من وزارة التخطيط ومدير احصاء الديوانية . افتتح الندوة مدير احصاء الديوانية السيد فاضل عبد الحر بكلمة رحب فيها بالحاضرين , بعدها تحدث مدير التخطيط الاقليمي والحضري في وزارة التخطيط الدكتور جاسم عواد ان هدف الندوة هو وضع خطة تنمية مكانية لغاية لعام 2020 وتعتبر هذه الخطة بعيدة المدى لتطوير لكافة المحافظات ينتهي العمل فيها نهاية عام 2012 . وتطرق الى تاريخ نشات التخطيط عام 1920 واول من اعد خطة خمسية في العالم الاتحاد السوفيتي سابقا , اما التخطيط الاقليمي ظهر بعد حرب العالمية الثانية بعد دمار اغلب الدول الاوربية حيث قسمت هذه الدول الى اقاليم لتحقيق العدالة في توزيع الاستثمارات ولكي ينهض الاقليم وتحقيق التنمية المكانية المتوازنة ,ولفت عواد اولى قبل رمضان لتقييم ما تم انجزه هذه الزيارة الثانية الى المحافظة لكي نرى ماذا تم انجازه من خطوات في جميع وتحليل البيانات , موضحاً ان هناك اهداف نسعى الى تحقيقها منها تقليل الفوارق بين (حضر – حضر) أي بمعنى ان كل محافظة تمتلك قضاء او قضاءين متميزين يمتلك مستشفيات وجامعات ومدارس نموذجية فيما تجد بقية الوحدات الادارية تفتقر الى هذه الامور فعلينا ان نضع خطة خمسية بعيدة المدى لرفع مستواها , فتجد ان هناك ثلاث مدن مهيمنة في العراق (بغداد , الموصل , البصرة) اما بقية المدن فهي فقيرة فهدفنا هو تقليل التباين والفروقات بين المحافظات , اما على مستوى المحافظة فيجب تقليل الفجوة بين (ريف – حضر) فتجد ان الريف يعاني من قلة الخدمات يحتاج الى دعم اكثر بالاضافة الى تقليل الفوارق بين (ريف – ريف) عن طريق تجمع قرى مبعثرة في قرية نموذجية لكي تسهل عملية ايصال الخدمات لها كما حدث في محافظة الانبار من عملية اعادة توطين سكان سد حديثة (71) قرية ريفية وبناء (9)مجمعات سكنية متكاملة تحتوي على اسواق تجارية ومدارس ومراكز صحية ومشاتل توطينهم سكان هذه القرى على ضفاف البحيرة قد اجرينا مسحاً لميدانياً شاملاً لهذه المنطقة , الاهتمام بربط المحافظة بشبكات طرق رئيسية بين المحافظة والمناطق المجاورة لها لان قطاع النقل قطاع مهم وكذلك الاهتمام بالميزة النسبية للمحافظة بمعنى تصنيفها حسب طبيعتها الجغرافية (زراعية , سياحية , نفطية) تستطيع ان تضع من خلالها خطة تنموية حسب الاولويات والاهمية لان لا يوجد محافظة في العراق ما تجد فيها ميزة نسبية وباعتبار ان محافظة الديوانية زراعية تشتهر بزراعة الرز فضلاً عن وجود معامل لصناعة الاطارات ومعامل للنسيج . من جانبه اشار الدكتور كريم استاذ في جامعة القادسية ان الخطة التي اعدت تناولت (10) محاور منها النبذة جغرافية عن طبيعة المحافظة واهميتها ومحور القطاع السكاني والقوى العاملة والقطاع الزراعي والصناعي وخدمات البنية التحتية (الماء والكهرباء والنقل) والخدمات الاجتماعية العامة (التعليم والصحة والسياحة) بالاضافة الى قطاع البيئي الذي سيتوزع على كل المحاور ووزعت هذه المحاور حسب التخصصات اخذين بنظر الاعتبار تحليل الواقع واهم المؤشرات في كل قطاع لتصبح لدينا روية مستقبلية بالاضافة الى تشخيص الخلل والمشاكل التي اتضحت من هذه المؤشرات بالمقابل ستحدد الامكانيات ثم نضع السياسات التنموية لغاية عام 2020 . وبين ليث علي مطر عضو مجلس المحافظة ورئيس لجنة الاستثمار في المجلس الى ان هناك دعم مقدم من قبل محافظ الديوانية ومجلس المحافظة ولكن موضوع التنمية المكانية يواجه مشاكل ومعوقات في مسائل الفروقات ما بين (حضر – حضر) و (حضر – ريف) و (ريف – ريف) , واوضح الى ان ميزانية المحافظة مخجلة وتعبر ميزانية طوارى ليست ميزانية تنمية لان المحافظة تحتاج الى ميزانية تقدر بـ (4) مليار دولار لكي تغطي البنى التحتية فيما تحصل ا على ميزانية (80) مليون دولار هذا من جانب ومن جانب اخر ان الدستور يحتم عليك ان توزع الميزانية (تنمية الاقاليم) على الاساس السكاني فضلاً عن محافظة الديوانية تعتبر المحافظة الثالثة بعد البصرة والناصرية بعدد القرى التي فاق عددها بـ (935) ولديها (15) بين قضاء وناحية وهذا يشكل عبئاً عليها بالاضافة الى ان هناك نواحي يفوق عدد سكانها سكان القضاء , ولفت الى ان محافظة الديوانية تواجه مشكلة اخرى وهي مشكلة المياه الجوفية لان المحافظة نسبتها 13% مخدومة مجاري . اقامت على قاعة الاجتماعات في مديرية احصاء الديوانية ندوة تنموية بمشاركة استاذ جامعة القادسية وممثلين من وزارة التخطيط ومدير احصاء الديوانية . افتتح الندوة مدير احصاء الديوانية السيد فاضل عبد الحر بكلمة رحب فيها بالحاضرين , بعدها تحدث مدير التخطيط الاقليمي والحضري في وزارة التخطيط الدكتور جاسم عواد ان هدف الندوة هو وضع خطة تنمية مكانية لغاية لعام 2020 وتعتبر هذه الخطة بعيدة المدى لتطوير لكافة المحافظات ينتهي العمل فيها نهاية عام 2012 . وتطرق الى تاريخ نشات التخطيط عام 1920 واول من اعد خطة خمسية في العالم الاتحاد السوفيتي سابقا , اما التخطيط الاقليمي ظهر بعد حرب العالمية الثانية بعد دمار اغلب الدول الاوربية حيث قسمت هذه الدول الى اقاليم لتحقيق العدالة في توزيع الاستثمارات ولكي ينهض الاقليم وتحقيق التنمية المكانية المتوازنة ,ولفت عواد اولى قبل رمضان لتقييم ما تم انجزه هذه الزيارة الثانية الى المحافظة لكي نرى ماذا تم انجازه من خطوات في جميع وتحليل البيانات , موضحاً ان هناك اهداف نسعى الى تحقيقها منها تقليل الفوارق بين (حضر – حضر) أي بمعنى ان كل محافظة تمتلك قضاء او قضاءين متميزين يمتلك مستشفيات وجامعات ومدارس نموذجية فيما تجد بقية الوحدات الادارية تفتقر الى هذه الامور فعلينا ان نضع خطة خمسية بعيدة المدى لرفع مستواها , فتجد ان هناك ثلاث مدن مهيمنة في العراق (بغداد , الموصل , البصرة) اما بقية المدن فهي فقيرة فهدفنا هو تقليل التباين والفروقات بين المحافظات , اما على مستوى المحافظة فيجب تقليل الفجوة بين (ريف – حضر) فتجد ان الريف يعاني من قلة الخدمات يحتاج الى دعم اكثر بالاضافة الى تقليل الفوارق بين (ريف – ريف) عن طريق تجمع قرى مبعثرة في قرية نموذجية لكي تسهل عملية ايصال الخدمات لها كما حدث في محافظة الانبار من عملية اعادة توطين سكان سد حديثة (71) قرية ريفية وبناء (9)مجمعات سكنية متكاملة تحتوي على اسواق تجارية ومدارس ومراكز صحية ومشاتل توطينهم سكان هذه القرى على ضفاف البحيرة قد اجرينا مسحاً لميدانياً شاملاً لهذه المنطقة , الاهتمام بربط المحافظة بشبكات طرق رئيسية بين المحافظة والمناطق المجاورة لها لان قطاع النقل قطاع مهم وكذلك الاهتمام بالميزة النسبية للمحافظة بمعنى تصنيفها حسب طبيعتها الجغرافية (زراعية , سياحية , نفطية) تستطيع ان تضع من خلالها خطة تنموية حسب الاولويات والاهمية لان لا يوجد محافظة في العراق ما تجد فيها ميزة نسبية وباعتبار ان محافظة الديوانية زراعية تشتهر بزراعة الرز فضلاً عن وجود معامل لصناعة الاطارات ومعامل للنسيج . من جانبه اشار الدكتور كريم استاذ في جامعة القادسية ان الخطة التي اعدت تناولت (10) محاور منها النبذة جغرافية عن طبيعة المحافظة واهميتها ومحور القطاع السكاني والقوى العاملة والقطاع الزراعي والصناعي وخدمات البنية التحتية (الماء والكهرباء والنقل) والخدمات الاجتماعية العامة (التعليم والصحة والسياحة) بالاضافة الى قطاع البيئي الذي سيتوزع على كل المحاور ووزعت هذه المحاور حسب التخصصات اخذين بنظر الاعتبار تحليل الواقع واهم المؤشرات في كل قطاع لتصبح لدينا روية مستقبلية بالاضافة الى تشخيص الخلل والمشاكل التي اتضحت من هذه المؤشرات بالمقابل ستحدد الامكانيات ثم نضع السياسات التنموية لغاية عام 2020 . وبين ليث علي مطر عضو مجلس المحافظة ورئيس لجنة الاستثمار في المجلس الى ان هناك دعم مقدم من قبل محافظ الديوانية ومجلس المحافظة ولكن موضوع التنمية المكانية يواجه مشاكل ومعوقات في مسائل الفروقات ما بين (حضر – حضر) و (حضر – ريف) و (ريف – ريف) , واوضح الى ان ميزانية المحافظة مخجلة وتعبر ميزانية طوارى ليست ميزانية تنمية لان المحافظة تحتاج الى ميزانية تقدر بـ (4) مليار دولار لكي تغطي البنى التحتية فيما تحصل ا على ميزانية (80) مليون دولار هذا من جانب ومن جانب اخر ان الدستور يحتم عليك ان توزع الميزانية (تنمية الاقاليم) على الاساس السكاني فضلاً عن محافظة الديوانية تعتبر المحافظة الثالثة بعد البصرة والناصرية بعدد القرى التي فاق عددها بـ (935) ولديها (15) بين قضاء وناحية وهذا يشكل عبئاً عليها بالاضافة الى ان هناك نواحي يفوق عدد سكانها سكان القضاء , ولفت الى ان محافظة الديوانية تواجه مشكلة اخرى وهي مشكلة المياه الجوفية لان المحافظة نسبتها 13% مخدومة مجاري . المستشار المالي لمحافظ الديوانية محمد عباس الجبوري اشار الى ان اقسام الاحصاء الموجودة في الدوائر يديروها اناس ليسوا مختصون بهذا المجال ولكن يمكن الحصول على جمع البيانات من المجالس البلدية في الاقضية والنواحي لانهم يمتلكون لجان مختصة . الاستاذ رافد موسى عبد العامري اخصائي جغرافية مدن في كلية الاداب جامعة القادسية بين ان كفاءة الحركة المرورية لداخل الطرق لان هناك معايير للطاقة التصميمية للطريق من حيث عدد المركبات الداخلة واوقات دخول المركبات (الاعتيادية, الذروة) واجراء جراء مقارنة مع المعايير لاستخراج العجز ولكن يمكن ان يتلافى العجز من حيث تضييق الجزرات الوسطية وفتح طرق ثانوية , موضحاً ان صلاحية الطرق في المحافظة بشكل عام تراوحت ما بين متوسطة ورديئة . وبينت ماجدة محمد طاهر رئيسة قسم الاستعمالات الارض الاقليمية في وزارة التخطيط الى ضرورة الاخذ بنظر الاعتبار الخطة الخمسية من عام 2010-2014 ومتناغمة مع الخطة الموضوعة للتنمية المكانية لعام 2020 لكافة القطاعات وماهية المحاور التنموية بالنسبة لمحافظة الديوانية او المحافظات الاخرى . المستشار المالي لمحافظ الديوانية محمد عباس الجبوري اشار الى ان اقسام الاحصاء الموجودة في الدوائر يديروها اناس ليسوا مختصون بهذا المجال ولكن يمكن الحصول على جمع البيانات من المجالس البلدية في الاقضية والنواحي لانهم يمتلكون لجان مختصة . الاستاذ رافد موسى عبد العامري اخصائي جغرافية مدن في كلية الاداب جامعة القادسية بين ان كفاءة الحركة المرورية لداخل الطرق لان هناك معايير للطاقة التصميمية للطريق من حيث عدد المركبات الداخلة واوقات دخول المركبات (الاعتيادية, الذروة) واجراء جراء مقارنة مع المعايير لاستخراج العجز ولكن يمكن ان يتلافى العجز من حيث تضييق الجزرات الوسطية وفتح طرق ثانوية , موضحاً ان صلاحية الطرق في المحافظة بشكل عام تراوحت ما بين متوسطة ورديئة . وبينت ماجدة محمد طاهر رئيسة قسم الاستعمالات الارض الاقليمية في وزارة التخطيط الى ضرورة الاخذ بنظر الاعتبار الخطة الخمسية من عام 2010-2014 ومتناغمة مع الخطة الموضوعة للتنمية المكانية لعام 2020 لكافة القطاعات وماهية المحاور التنموية بالنسبة لمحافظة الديوانية او المحافظات الاخرى .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: